تحليل سياسي

الإخوان في السودان واليمن: شبكات تجنيد واستغلال للأزمات

العين الإخبارية | المصدر الخميس، 30 أبريل 2026

​كشف تقرير تحليلي لـ “العين الإخبارية” عن الدور التخريبي الذي تلعبه جماعة الإخوان في كل من السودان واليمن، محذراً من استمرار سياسة “اللعب على الحبال” واستغلال الأزمات الإنسانية والسياسية لضمان البقاء في المشهد، وسط اتهامات صريحة للجماعة بعرقلة أي حلول سلمية قد تنهي نفوذها.
​السودان: عسكرة التعليم وإدامة الصراع
​نقل التقرير عن ناشطين وحقوقيين سودانيين أن جماعة الإخوان، عبر ذراعها “الحركة الإسلامية” وحزب المؤتمر الوطني، ساهمت في صياغة عقود من القمع والانهيار المؤسسي.
​أساليب التجنيد: تركز الجماعة على استقطاب الشباب في الجامعات عبر الضغوط الأكاديمية، وصولاً إلى “التلقين الأيديولوجي” والتجنيد العسكري القسري.
​الموقف من الحرب: يرى المحللون أن الإخوان هم “الجاني الأساسي” في النزاع الحالي، حيث يدعمون استمرار العمليات العسكرية ويرفضون الهدنات الإنسانية خوفاً من الملاحقات القضائية التي قد تطال قادتهم في حال توقف الحرب.
​اليمن: تحالفات متناقضة وتهديد للأمن الإقليمي
​في الملف اليمني، يشير التقرير إلى أن حزب الإصلاح (ذراع الإخوان) اعتمد استراتيجية التحالفات المتغيرة لضمان مصالحه:
​التحالف مع الحوثيين: وُجهت اتهامات للجماعة بإسناد الانقلاب الحوثي، مما حول “اليمن السعيد” إلى ساحة صراع ممتد.
​تهديد الملاحة: أكد الباحث السياسي منير أديب أن تحالفات الإخوان لم تضر اليمن فحسب، بل طالت الأمن القومي العربي، مستشهداً بتأثر قناة السويس بالاضطرابات في باب المندب نتيجة ممارسات المليشيات المتحالفة معهم.
​”آفة العصر”: التحدي الأكبر
​وصف خبراء سياسيون الجماعة بأنها “الخلايا السرطانية” التي تهدد استقرار المنطقة، مشيرين إلى وجود تعاون وتنسيق (تكتيكي أو لوجستي) مع أطراف إقليمية كإيران لتسهيل مرور الأسلحة، مما يجعل من تفكيك هذه الشبكات ضرورة قصوى لتحقيق الاستقرار.
​الخلاصة: تظل جماعة الإخوان، بحسب التقرير، هي “الرقم الصعب” في معادلة عدم الاستقرار بالمنطقة، حيث تقتات على الصراعات وتعرقل التحولات الديمقراطية والسلمية التي قد تنهي جدواها السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى